تم بحمدالله اضافة المصحف الكامل للقارئ فارس عباد         السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخواني الاعزاء هذا الموقع وقف لوجه الله ونحتسب اجره عند الله لأخينا سلطان الله يرحمه ويسكنه فسيح جناته        

سورة التوبه => ياسر الدوسري        العصبية الجاهلية => نبيل العوضي        كيف نبدد همومنا ؟ => ركــــن الـمـقـالات        الفرقان => مشاري العفاسي        لاتحزن => الكتـب الاسلامية        سورة مريم => الـــقــران الــكـريم        الصديقان وآل البيت => حسن قارئ الحسيني        سمعنا وأطعنا => خالد الجبير        دعاة الفساد => نبيل العوضي        مفاتيح الجنة => د.محمد الشطي        

نور الهدى | ركــــن الـمـقـالات >> وجهان لعملة واحدة

عرض المقالة :وجهان لعملة واحدة

 

 

 

   

ركــــن الـمـقـالات

اسم المقالة : وجهان لعملة واحدة
كاتب المقالة: محمد بن شاكر الشريف
تاريخ الاضافة: 25/04/2008   الزوار: 77

تطاول كثير من الكفار المارقين على مقام رسول رب العالمين الذي أرسله ربه رحمة للعالمين وزعموا أن ذلك من باب حرية الرأي وكذبوا وقد تمادوا في غيهم حتى دخل في ذلك الإجرام المسئولون والسياسيون والمفكرون والكتاب ووصل الأمر إلى كاهنهم الأكبر ، ولما كان موقف المسلمين الرسمي والسياسي من هذا الحادث الجلل أدني بكثير مما يجب فعله زاد تمادي عباد الأوثان حتى يتواصون بذلك ويحرض بعضهم بعضا وهاهم يخرجون الآن فيلما هولنديا للتهجم على القرآن كتاب رب الأرض والسموات ينتهي بتمزيقه في واحدة من أكبر الإساءات التي توجه للمسلمين، وما لم تكن هناك وقفة جادة وتصرف حازم يردع هؤلاء عن غيهم فإن العدوان على ديننا مرشح للتفاقم في مجالات كثيرة، والأيام حبلى والدلائل تشير إلى ذلك والمسلم بلا شك يحزن لهذه الأمور إذ حزنه وغيظه على المتطاولين دليل إيمانه، لكننا نجد في الجانب الآخر إساءة تأتي من بني جلدتنا ممن يقولون لا إله إلا الله محمد رسول الله وأن الإسلام هو الدين الحق الناسخ لما تقدمه من الرسالات التي حرفها أصحابها، وذلك متمثل في السماح ببناء الكنائس والمعابد التي يسب فيها الله تعالى في أرض المسلمين، وهل هناك من سب أعظم من أن يقال لله تعالى ولد أو أن له صاحبة تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا الإسلام لا يكره أحدا على الدخول فيه هذا حق لكنه في المقابل لا يسمح بالتطاول على الدين والشرع وأن يرخص لعباد الأوثان في بناء المعابد الشركية في بلاد المسلمين وقد جاء في فتوى اللجنة الدائمة: "السماح والرضا بإنشاء المعابد الكفرية مثل الكنائس أو تخصيص مكان لها في أي بلد من بلاد الإسلام من أعظم الإعانة على الكفر ، وإظهار شعائره "، وإذا كانت تلك الرسوم الفاسدة قد اعتبرت من باب الإساءة فإن الترخيص ببناء الكنائس في بلاد المسلمين والإعانة على ذلك بالتبرع والهبات ونحو ذلك هو من أشد أنواع الإساءة والفرق أن الأولى يقوم بها المشركون والثانية يدعمها أناس من بني جلدتنا ويدينون بعقيدتنا، وكلام أهل العلم فيمن يتبرع للمعابد الشركية معروف معلوم، ومن أجل هذا نقول إن الرسوم الفاسدة في بلاد الغرب وبناء الكنيسة في أرض المسلمين وجهان لعملة واحدة

طباعة

<جديد قسم < ركــــن الـمـقـالات

كيف نبدد همومنا ؟
من فوائد ابن القيم الجوزية
ولذكر الله أكبر
طرقتْ بابيَ مساءً
مُطلقةٌ تُحرمُ من أولادها
فليذكر مصيبته بي
نحن العرب قساة جفاة
الدعاء … العبادة المنسية .


التعليقات : 0 تعليق
«إضافة تعليق المقالة »

ايميلك

اسمك

تعليقك


 

 

     

القائمة الرئيسية

.

الصوتيات والمرئيات

.

استراحة الموقع

.

الجوال الدعوي

.

خدمات ومعلومات

.

منتديات مملكة الابداع

جميع الحقوق محفوظة لـ نور الهدى